الدرس 6 معرفة من اختُلط من الثقات

المقال
التصنيف : تاريخ النشر: الإثنين 16 ذو القعدة 1441هـ | عدد الزيارات: 712 القسم: الفوائد الكتابية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

وبعد

الاختلاط :هو فساد العقل ، أو عدم انتظام الأقوال بسبب خَرَفٍ أو عَمَى أو احتراق كتب أو غير ذلك.

وأنواع المُخْتَلَطين ثلاثة :

1- من اخْتُلِط بسبب الخَرَف : مثلُ عطاءِ بنِ السائب الثقفي الكوفي .

2- من اختُلط بسبب ذهابِ البصر : مثلُ عبدِ الرزاقِ بنِ همَّام الصنعاني ، فكان بعد أن عَمِيَ يُلَقَّن فَيَتَلَقَّن .

3- من اختُلط بأسباب أخرى : كاحتراق الكتب ، مثلُ عبد الله بن لَهيعة المصري .

ويقبل من رواية المختلط ما روي عنه قبل الاختلاط ، ولا يقبل منها ما روي عنه بعد الاختلاط وكذلك ما شُكَّ فيه أنه قبل الاختلاط أو بعده.

وهو فن مهم جدا ، تكمن فائدته في تمييز أحاديثِ الثقةِ التي حدَّث بها بعد الاختلاط ؛ لردها وعدم قبولها .

وقد أخرج الشيخان في صحيحيهما عن ثقات أصابهم الاختلاط ممَّن عُرِف أنهم حدثوا به قبل الاختلاط .

وقد صنَّف فيه عددٌ من العلماء كالعلائي والحازمي ومن هذه المصنفات كتابُ " الاغتباط بمن رُمِيَ بالاختلاط " للحافظ إبراهيمَ بنِ محمد سِبْط العجمي المتوفى سنة 841هـ

وبالله التوفيق

15 - 11 - 1441هـ

التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

5 + 2 =

/500