الدرس 5 معرفة طبقات العلماء والرواة

المقال
التصنيف : تاريخ النشر: الإثنين 16 ذو القعدة 1441هـ | عدد الزيارات: 954 القسم: الفوائد الكتابية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

وبعد

طبقاتُ العلماءِ والرواةِ هم مَنْ تقاربوا في السن والإسناد أو في الإسناد فقط .

ومعنى التقاربِ في الإسناد أن يكون شيوخُ أحدِهما هم شيوخَ الآخر أو يقاربوا شيوخَه.

ومن فوائد معرفته :

1- الأمن من تداخل المتشابهَيْنِ في اسم أو كُنية ونحو ذلك لأنه قد يتفق اسمان في اللفظ فيُظن أن أحدهما هو الآخر فيتميز ذلك بمعرفة طبقاتهما.

2- الوقوف على حقيقة المرادِ من العنعنة .

وقد يكون الراويان من طبقة باعتبار ، ومن طبقتين باعتبار آخر :

مثلُ أنس بنِ مالك وشبهِهِ من أصاغرِ الصحابة ، فهم مع العشرة في طبقة واحدة باعتبار أنهم كلَّهم صحابة ، وعلى هذا فالصحابةُ كُلُّهم طبقةٌ واحدةٌ .

وباعتبار السوابق إلى الدخول في الإسلام تكون الصحابة بضْعَ عشْرة طبقةً فلا يكون أنسُ بنُ مالك وشبَهُه في طبقة العشَرةِ من الصحابة .

وينبغي على الناظر في علم الطبقات أن يكون عارفاً بمواليد الرواة ووفياتِهم ومن رووا عنه ومن رَوَى عنهم .

وأشهر المصنفات فيه :

1- كتابُ " الطبقاتِ الكبرى " لابن سعد .

2- كتابُ " طبقاتِ القراء " لأبي عمرو الداني .

3- كتابُ " طبقاتِ الشافعية الكبرى " لعبد الوهاب السُّبْكي .

4- " تذكرةُ الحافظ " للذهبي .

وبالله التوفيق

15 - 11 - 1441هـ

التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

4 + 1 =

/500