الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد
" التشابه " اسم فاعل بمعنى التماثل ، ويراد به هنا " المُلتَبِس " ، ومنه المتشابه من القرآن أي الذي يَلْتَبس معناه .
فالمتشابه أن تتفق أسماء الرواة لفظاً وخطاً وتختلف أسماء الآباء لفظاً لا خطاً أو العكس كأن تختلف أسماء الرواة نطقا وتتفق أسماء الآباء خطاً ونطقاً .
ومن أمثلته :
1- " محمد بن عُقَيْل " بضم العين ، و " محمد بن عَقِيل " بفتح العين ، اتفقت أسماء الرواة واختلفت أسماء الآباء .
2- " شُرَيْح بن النعمان " و " سُرَيْج بن النعمان " ، اختلفت أسماء الرواة ، واتفقت أسماء الآباء .
وتكمن فائدته في ضبط أسماء الرواة وعدمِ الالتباس في النطق بها ، وعدمِ الوقوع في التصحيف والوهم.
وهناك نوع آخر من المتشابه وهو أن يحصل الاتفاقُ في الاسم واسم الأب خطاً ولفظاً لكن يحصلُ الاختلافُ في التقديم والتأخير مثلُ " الأسود بن يزيد " و " يزيد بن الأسود " وقد يحصل الاختلاف في بعض الحروف مثلُ " أيوب بن سَيَّار " و " أيوب بن يَسَار ".
أشهر المصنفات فيه :
1- "تلخيص المتشابه في الرسم وحماية ما أَشكَل منه عن بوادر التصحيف والوهم " ، للخطيب البغدادي .
ب- " تالي التلخيص " ، للخطيب أيضا ، وهو عبارة عن تتمة أو ذيل للكتاب السابق ، وهما كتابان نفيسان لم يُصنف مثلهما في هذا الباب .
وبالله التوفيق
7 - 11 - 1441هـ