سفري إلى بوركينا فاسو

القصة
التصنيف : تاريخ النشر: الخميس 29 شهر رمضان 1433هـ | عدد الزيارات: 2687 القسم: الرحلات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

في عام 1420هـ كان سفري إلى دولة بوركينا فاسو وكان في إستقبالي في المطار أعضاء مكتب مؤسسة الحرمين في بوركينا سابقا والهدف من الزيارة إقامة برنامج صيفي تنظمه مؤسسة الحرمين وقد سعدت في هذا البلد بإلقاء البرنامج وتقديم بعض الحلقات في إذاعة البيان التابعة للمؤسسة حيث تبث فقرات الإذاعة من العاصمة وسرني في هذا البلد كثرة الشلالات بمائها الزلال نتيجة كثرة الأمطار

وبوركينا فاسو دولة في غرب أفريقيا، تحيطها ستة دول هي مالي من الشمال، النيجر من الشرق، بنين من الجنوب الشرقي، توغو وغانا من الجنوب وساحل العاج من الجنوب الغربي. تقع ضمن دول الصحراء الكبرى في أفريقيا. تبلغ مساحتها 274,200 كم2، ويبلغ عدد سكانها 13,574,820 نسمة وتعتمد على الزراعة في اقتصادها، ومن أهم منتجاتهاالفول السوداني، القطن، الذرة، الدخن، السورقوم، الأبقار، الماعز والضأن

وتعتبر مدينة واغادوغو أهم مدن البلاد وهي العاصمة، تأتي بعدها مدينة بوبوديولاسو. اسمها في الماضي كان "جمهورية فولتا العليا". وفي 4 أغسطس 1984 غير الرئيس توماس سانكارا اسم الدولة إلى "بوركينا فاسو" والتي تعني "بلد الناس النزيهين (الطاهرين)"، من اللغتين الرئيسيتين في البلاد: موري (بوركينا، أي الناس النزيهين أو الطاهرين) وديولا(فاسو، أي دار الأب أو البلد

التاريخ

بوركينا فاسو (فولتا العليا) كانت قسماً من مملكة (ملى) الإسلامية ثم خضعت لمملكة (صنفي) الإسلامية وبعد تفتيت المملكتين تكونت مملكة بفولتا واتخدت من مدينة (وجادوجو) عاصمة لها، وخضعت للاستعمار الفرنسي أيام تقدمه في أفريقيا عندما وقّع مع مملكة الفولتا معاهدة في سنة (1314 هـ )، وضمت لمستعمرة السنغال العليا، ثم أصبحت مستعمرة منفردة في سنة (1335 هـ )، وعرفت بفولتا العليا. وعندما قام المسلمين في فولتا العليا بمحاولات لنيل استقلالهم (فتتوا) أرضهم فوزعت على ساحل العاج ومالي والنيجر، وفي سنة (1385 هـ)، استعادت فولتا العليا وحدة أرضها في مستعمرة واحدة، ثم نالت استقلالها في سنة (1380هـ) المسلمون فيها أكثر من 70 بالمئة


الموقع

توجد بوركينا فاسو في نطاق غربي أفريقيا، وهي دولة داخلية، والسواحل لها تحدها هي مالي من الشمال والغرب وساحل العاج وغانا وتوجومن من الجنوب، وبنين من الجنوب الشرقي ،كما تقع جمهورية النيجر في شمالها الشرقي، ومنافذها إلى العالم الخارجي من ساحل العاج وغانا، وتبلغ مساحة أرضها (247,200 كم). وعاصمتها (وجادوجو) في وسط البلاد، ومن مدنها وكودوجو، وجاوا، وبنفورا، وبوبودية لاسو

السطح

أرضها هضبة من الصخور النارية والمتحولة ،تغطيها الصخور الرسوبية ، وتنتشر فوقها بعض القمم والجبال الانكسارية، وأعلى قممها جبل رتناكويرو (747 متراً)، وتجمع أرضها أودية نهرية عديدة، ويصرف معظمها إلى نهر فولتا مثل فولتا الأبيض وفولتا الأحمر وفولتا الأسود، وتنتشر المستنقعات في المناطق المنخفضة مثل مستنقع (جوروما) موطن ذبابة (تسي تسي) الضّارة

المناخ

مناخ بوركينا فاسو من النوع المداري، ممطر في الصيف، وجاف في الشتاء، يقل المطر في الجنوب الغربي ويزداد في الشمال الشرقي ترتفع حرارته في الصيف، وهكذا يتميز مناخها بفصلين، شتاء جاف، وصيف مطير يمتد من يونيو إلى سبتمبر، وتغطي حشائش السافانا والشجيرات مساحة كبيرة من أرضها

السكان

سكان (بوركينا فاسو) ينتمون إلى عناصر عديدة منهم الموسي ويشكلون نصف السكان تقريباً ثم الماندج ومنهم الديولا والسامو والتنجا، ومن سكان بوركينا فاسو السنوفو والهوسة والفولاني والطوارق وجملة السكان في سنة (1408 هـ)، (8,534,000)
الفرنسية هي لغة البلاد الرسمية، ولكن السكان يتحدثون لغات الموري، الديولا (البمبارا)، وأمازيغية الطوارق. وقد بدأت اللغة العربية تدرس في بعض المدارس أيضاً. وتنقسم البلاد إلى 12 مقاطعة إدارية


الدين

لا يوجد إحصائيات دقيقة لنسب الأديان في بوركينا فاسو، ولكن استناداً
على ماذكر لي المسلمون أثناء زيارتي لبلدهم

أن المسلمين 68 % و الباقي نصارى


النشاط البشري

يعمل أهل بوركينا فاسو في الزراعة والرعي، وأهم الحاصلات الزراعية الأرز والذرة والفول السوداني والقطن والسمسم، وثروثتها من الأغنام (2,900,000)، ومن الماعز (5,198,000)، وتربي الأبقار بأعداد هائلة. وصلها الإسلام في القرن التاسع الهجري، وذلك عندما امتدت طرق التجارة بين تمبكتو وجني في حوض النيجر إلى شمالي الغابات الاستوائية. نشطت تجارة الذهب مابين القرنين السابع عشر والتاسع عشر في موقع أطلال لوروبيني

وبالله التوفيق

1433-9-28

التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

7 + 4 =

/500