سفري إلى الأردن

القصة
التصنيف : تاريخ النشر: الأحد 25 شهر رمضان 1433هـ | عدد الزيارات: 2851 القسم: الرحلات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

في عام 1414هـ كان سفري إلى الأردن وقد تركزت الزيارة على العاصمة عمّان

والمملكة الأردنية الهاشمية دولة عربية تقع جنوب
غرب آسيا، تتوسط العالم الإسلامي بوقوعها في الجزء الجنوبي من
منطقة بلاد الشام، والشمالي لمنطقة شبه الجزيرة العربية لها حدود مشتركة مع كل من سوريا من الشمال، وفلسطين التاريخية الضفة الغربية ودولة
الصهاينة من الغرب، والعراق من الشرق، وتحدها شرقاً وجنوباً المملكة
العربية السعودية كما تطل على خليج العقبة في الجنوب الغربي،حيث تطل مدينة العقبة على البحر الأحمر ، ويعتبر هذا المنفذ البحري الوحيد للأردن
سميت بالأردن نسبة إلى نهر الأردن الذي يمر على حدودها الغربية
ولا تفصله أي حدود طبيعية عن جيرانه العرب سوى نهر الأردن ونهر
اليرموك اللذان يشكلان على التوالي جزءا من حدوده مع فلسطين وسوريا
أما باقي الحدود فهي امتداد لبادية الشام في الشمال والشرق وصحراء النفوذ في الجنوب،ووادي عربة إلى الجنوب الغربي. تتنوع التضاريس بالأردن بشكل كبير، وأهم جباله جبال عجلون في الشمال الغربي، وجبال الشراة في الجنوب أعلى قمة تلك الموجودة على جبل أم الدامي 1854 متر، وأخفض نقطة في البحر الميت والتي تعتبر أخفض نقطة في العالم
أسّس الأمير عبدالله بن حسين عام 1921، إمارة شرق الأردن وكانت
خاضعة آنذاك للإستعمار البريطاني، واستقلت عام 1946
ونودي بالأميرعبدالله ملكاً عليها، فعُرفت منذ ذلك الحين باسم المملكة الأردنية الهاشمية والنظام بالمملكة الأردنية الهاشمية هو نظام ملكي دستوري
الملك يمارس سلطته التنفيذية من خلال رئيس الوزراء ومجلس الوزراء
الذي في الوقت نفسه، هو مسؤول أمام مجلس النواب (المنتخب) ومجلس الأعيان المُعَّين من قبل الملك الذين يشكلان السلطة التشريعية للدولة
هناك أيضاً السلطة القضائية المستقلة

أصل التسمية

سميت الأردن نسبة إلى نهر الأردن وتعني كلمة "الأردن" الشدة والغلبة

التعليم

شهد نظام التعليم في المملكة الأردنية تحسنا مستمرا منذ منتصف القرن
العشرين. ولعب نظام التعليم الكفء دورا كبيرا في تحويل الأردن من بلد
يغلب عليه الطابع الزراعي إلى دولة صناعية. ويحتل نظام التعليم في
الأردن المرتبة الأولى في العالم العربي، ويعد واحدا من أجود أنظمة التعليم
في بلدان العالم النامي. ذكرت دورية نيتشر أن لدى الأردن أكبر عدد من
الباحثين في مجال البحوث والتطوير لكل مليون شخص بين كل البلدان السبعة والخمسين الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي. ويوجد في الأردن ألفا باحث لكل مليون شخص، بينما المتوسط في البلدان الأعضاء في منظمة
المؤتمر الإسلامي يبلغ 500 باحث لكل مليون شخص. ويعني هذا أن
عدد الباحثين بالنسبة للسكان في الأردن، أعلى من مثيله
في إيطاليا واليونان ويقترب كثيرا من عددهم في المملكة المتحدة وإيرلندا
بلغ معدل إتمام التعليم الابتدائي للأردن 97 في المائة عام 1421هـ
بينما بلغ معدل محو أمية الكبار 90%، وهو‬ من بين أعلى المعدلات على
مستوى العالم الإسلامي وشمال أفريقيا. والأردن في الوقت نفسه بلد
متقدم للغاية فيما يتعلق‬ بالقضاء على التفرقة بين الجنسين؛ حيث شكلت أعداد الملتحقات بالتعليم من الإناث نسبة 50% على مستوى كل من‬ التعليم
الأساسي والثانوي عام 1413هـ. الأردن يسير نحو اقتصاد المعرفة لهذا تم وضع مناهج واساليب حديثة تشدد على التعليم القائم على اقتصاد
المعرفة (التفكير الإبداعي، التفكير النقدي، والتعليم المرتكز على الطالب
إلخ). كما تمت معاونة الطلاب والمعلمين على إدراك تميـز التعلـيم القـائم
على‬ ‫المعرفة بالمقارنة بأسلوب التدريس التقليدي القائم على الحفظ والتلقين وتم استخراج نتائج التعليم على مستوى كافة المـواد‬ ‫التعليمية والصفوف
بالتعليم العام. وتم كذلك تحقيق نتائج متوسطة في العديد من المجالات المهنية‬
وقد تم تقديم تدريب يهدف إلى تحسين المهارات الأساسية في تكنولوجيا
المعلومات والكمبيوتر للمعلمـين؛ كما يتم تدريب المعلمين ومنحهم شهادات في استخدام برنامج الرخصة الدولية لقيادة الحاسب

‪ICDL‬، وINTEL، إضافة لمنح المعلمين شهادات في برنامج "وورلد لينكس
وبدأ 80% من المعلمين في اسـتخدام منهجيـة ‫حديثة في التدريس تتفق
والتعليم من أجل اقتصاد المعرفة.‬ شهد الطلاب الأردنيين تحسنا ‫في
التقييمات الدولية في مادتي الرياضيات والعلوم، كما أن الترتيب الدولي
والإقليمي للأردن تقدم بخطى ثابتة خلال الفترة الزمنية الممتدة من عام1424هـ حتى عام 1428 هـ، في إنجاز لم يستطع أغلب المشاركين الآخرين من جميع أنحاء‬ ‫العالم مضاهاته. تسعى الأردن إلى توفير بيئة تعليمية متطورة مشجعة على التعليم خلال إقامة منشآت مدرسية متميزة من الناحية البيئيـة والعمـل على استخدام تكنولوجيـا الكمبيوتر‬ ‫والمعلومات داخل الفصول على تعزيز التجربة التعليمية للطلاب، حيث صار ما لا يقل عن 70% مـن طـلاب المرحلتين الأساسية والثانوية من التعليم الآن يستخدمون بوابات التعليم على الإنترنت؛ وتتصل 84% من المـدارس‬ من خلال شركة الأردن تيليكوم ومن خلال الشبكة الوطنية عريضة النطاق

التعليم العالي

يُقبل الحائزين على شهادة الثانوية العامة في الجامعات الحكومية أو الخاصة
أو الكليات. تطبق معظم الجامعات في الأردن النموذج الأمريكي الجامعي
القائم على نظام الساعات الذي يمنح الطلبة المرونة لاختيار عدد الساعات
واوقات الدوام الصباحي أو المسائي. هنالك عشرة جامعات حكومية معظمة
مرتبط بجامعات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. هنالك أيضا سبعة
عشر جامعة خاصة معترف بها على مستوى الدول العربية، وبعض الجامعات
الأجنبية كالجامعة الأمريكية والجامعة الألمانية الأردنية. تستقطب الجامعات
الأردنية كل عام عدد كبير من الطلبة الأجانب العرب وغير العرب. أما
المراحل والدرجات الجامعية فتشمل
درجة الشهادة الجامعية المتوسطة (الدبلوم) وهي من
كليات المجتمع ومدتها سنتان ما بعد الثانوية
الدرجة الجامعية الأولى:- درجة البكالوريوس ومدة
دراستها خمسة سنوات للهندسة والصيدلة، وستة

للطب وأربعة للتخصصات الأخرى
الدرجة الجامعية الثانية:- درجة الماجستير، ومدة
دراستها تتراوح من سنة إلى سنتان، يوجد أيضا
شهادات غير أردنية في بعض الجامعات الخاصة الأجنبية
تعادل الماجستير الأردني كشهادة الدراسات المعمقة أو
"DEA"،وهي شهادة الماجستير حسب النظام
الفرنسي، وشهادة الماجستير الألمانية
Magisterstudium، وشهادة "MBA"وهي درجة إدارة
الأعمال للطلبة ذوي الخبرة
الدرجة الجامعية الثالثة :- الدكتوراة ومدة دراستها
تتراوح من ثلاثة إلى خمسة سنوات، وتخصصاتها
محدودة جدا كالشريعة الإسلامية واللغة العربية

وفي عام 1435 هـ كانت زيارتي الثانية للأردن في محافظة إربد وقد زرت جامعة اليرموك والتي هي نسبة لمعركة اليرموك التي وقعت في الأردن، والتقيت بعميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالجامعة، كما التقيت في هذه الزيارة ببعض من إخواننا اللاجئين السوريين ثم تكررت الزيارة في نفس العام إلى محافظة المفرق ثم كانت الزيارة الثالثة إلى محافظة الزرقاء، وفي كل تلك الزيارات جل إهتمامي بالإخوة اللاجئين السوريين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1433-9-23


التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

3 + 3 =

/500