سفري إلى دولة الإمارات

القصة
التصنيف : تاريخ النشر: الجمعة 23 شهر رمضان 1433هـ | عدد الزيارات: 2638 القسم: الرحلات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

في عام 1408 هـ كان سفري إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وشملت الزيارة أبو ظبي ودبي وسرني تقدم هذا البلد عمرانيا المتمثل في كثرة أبراجها العالية

الإمارات العربيّة المتّحدة هي دولة اتحادية تقع في شرق شبه الجزيرة العربية في جنوب غرب قارة آسيا مطلة على الشاطئ الجنوبي للخليج العربي لها حدود بحرية مشتركة من الشمال الغربي مع دولة قطر ومن الغرب حدود برية وبحرية مع بلاد الحرمين ومن الجنوب الشرقي مع سلطنة عمان تأتي تسمية الإمارات نسبة إلى الإمارات السبع التي شكلت اتحادا فيما بينها وهي، إمارة أبو ظبي وإمارة دبي وإمارة الشارقة وإمارة رأس الخيمة وإمارة عجمان وإمارة أم القيوين وإمارة الفجيرة قبل 1971، كان معروفا في دولة الإمارات العربية المتحدة والإمارات المتصالحة أو ساحل عمان المتصالح، في إشارة إلى هدنة في القرن 19 بين المملكة المتحدة والعديد من شيوخ العرب

كما تم استخدام اسم ساحل القراصنة في إشارة إلى الإمارات في المنطقة من 18 إلى القرن ال 20 في وقت مبكر

ويتكون النظام السياسي في الإمارات العربية المتحدة، استنادا إلى دستور عام 1971 من عدة هيئات مرتبطة بشكل معقد الإدارة

والإسلام هو الدين الرسمي واللغة العربية هي اللغة الرسمية

تأتي في المرتبة السابعة في العالم من حيث احتياطياتها النفطية، ودولة الإمارات العربية المتحدة تمتلك واحدا من أكثر الاقتصادات نموا في غرب آسيا. إن الاقتصاد هو الثاني والعشرين الأكبر في أسعار الصرف في السوق، ولها ارتفاع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، مع الاسمي في الناتج المحلي الإجمالي للفرد من الولايات المتحدة 49،995 دولار وفقا لصندوق النقد الدولي وهي ثاني أكبر دولة في القوة الشرائية للفرد الواحد، وعلى نسبة عالية نسبيا في مؤشر التنمية البشرية للقارة الآسيوية، وتحتل المرتبة الثانية والثلاثين عالميا

دولة الإمارات العربية المتحدة تصنف على أنها ذات الدخل المرتفع تطويرا للإقتصاد من خلال صندوق النقد الدولي

نظام الحكومة في الإمارات العربية المتحدة هو نظام ملكي دستوري مع نظام الحكم الرئاسي

وهو عضو مؤسس في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ودولة عضو في جامعة الدول العربية

وهو أيضا عضو في الأمم المتحدة ، ومنظمة المؤتمر الإسلامي ، منظمة أوبك ، ومنظمة التجارة العالمية

التعليم

عند اكتشاف النفط وبداية التطور، أولت الدولة اهتماماً كبيراً للتعليم، واعتبر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله التعليم من أولويات التنمية، إذ قال إن الشباب هم ثروة الأمم الحقيقية لم يبخل على جميع المشاريع التي أخذت تنهض بالتعليم تدريجياً، لينشأ جيل مؤهل قادر على العطاء وخدمة الوطن

فعند قيام الاتحاد عام 1401هـ ، لم تكن الخدمات التعليمية قد وصلت لكثير من القرى والحواضر ولم يكن عدد الطلاب في الدولة يتجاوز الـ 28 ألف طالب، و من يرغب في إتمام تعليمه بعد الدراسة الثانوية يبتعث إلى الخارج سواء إلى إحدى الدول الأجنبية أو العربية للحصول على الشهادات العليا على حساب الدولة. في الوقت نفسه عملت القيادة على إيجاد البنية التحتية. وقد أنشئت المدارس والجامعات في كلا القطاعين، الحكومي والخاص في جميع إمارات الدولة واليوم فإن لوزارة التربية والتعليم في الإمارات خطط جديدة للارتقاء بمستوى التعليم إلى المستويات والمقاييس الدولية تتماشى مع توجهات الإستراتيجية الوطنية الجديدة للدولة. وقد تقرر في نهاية عام 1428هـ تخصيص 30% من مجمل موازنة الدولة لقطاع التعليم وهناك مؤسسات تعليمية محلية مساندة لعمل وزارة التربية والتعليم , في بعض الإمارات: كمجلس أبوظبي للتعليم، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، ومجلس الشارقة للتعليم ومجلس الفجيرة للتعليم

وفي الختام اسأل الله أن يعيد للإمارات جزرها الثلاث من الإحتلال الرافضي الإيراني

والحمد لله أولاً وأخيراً

1433-9-22

التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

4 + 2 =

/500