الدرس رقم381 الأنكحة المنهي عنها

المقال
التصنيف : تاريخ النشر: الجمعة 14 شوال 1433هـ | عدد الزيارات: 2597 القسم: الفوائد الكتابية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

أولا- نكاح الشغار

لغة مأخوذة من شغر المكان :إذا خلا.وسمي شغارا لخلوه من العوض وهو: المهر

وشرعا :أن يزوج الرجل موليته كبنته مثلا رجلا آخر على أن يزوجه الآخر موليته كبنته أو اخته بدون مهر

حكمه :محرم ويبطل به العقد لحديث ابن عمر رضي الله عنهما " أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى عَنِ الشِّغَارِ. والشِّغَارُ: أنْ يُزَوِّجَ الرَّجُلُ ابْنَتَهُ علَى أنْ يُزَوِّجَهُ الآخَرُ ابْنَتَهُ، ليسَ بيْنَهُما صَدَاقٌ."أخرجه البخاري.

والنهي يقتضي التحريم والبطلان وقد حرمه الإسلام؛ لما فيه من الضرر على المرأة.

:ثانيا-نكاح التحليل

لغة :مصدر للفعل (حلل)وهو جعل الشيء حلال

شرعا: أن يتزوج الرجل امرأة مطلقة ثلاثا بنية طلاقها ليحللها لزوجها الأول سواء شرط ذلك في العقد أم قبله وسواء شرط قولا أو كان بتواطؤ

حكمه:محرم ويبطل به العقد لما ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن المحلل والمحلل له ،روى أحمد شاكر في عمدة التفاسير : " لعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المحلِّلَ ، والمحلَّلَ لَهُ "

اللعن لايكون إلا على فعل محرم وقد حرم لما فيه من التلاعب بالعقود

:فائدة

المطلقة بالثلاث لا تحل للزوج الأول حتى تنكح زوجا آخر نكاح رغبة يواقعها فيه قبل طلاقها بدليل "أنَّ امْرَأَةَ رِفَاعَةَ القُرَظِيِّ جَاءَتْ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَتْ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ رِفَاعَةَ طَلَّقَنِي فَبَتَّ طَلَاقِي، وإنِّي نَكَحْتُ بَعْدَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ الزَّبِيرِ القُرَظِيَّ، وإنَّما معهُ مِثْلُ الهُدْبَةِ، قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أنْ تَرْجِعِي إلى رِفَاعَةَ؟ لَا، حتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ وتَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ."أخرجه البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها .

ثالثا-نكاح المتعة

لغة:المتعة اسم مصدر للفعل تمتع والمتاع كل ماينتفع به

شرعا:هو الزواج المؤقت وهو أن يعقد الرجل على المرأة يوما أو أسبوعا أو شهرا أو سنة ونحو ذلك

حكمه:محرم ويبطل به العقد لما جاء في الأحاديث الصحيحة

ومنها حديث علي بن ابي طالب رضي الله عنه " أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عن مُتْعَةِ النِّسَاءِ " رواه البخاري

وبالله التوفيق

1433-10-13هـ

التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

2 + 7 =

/500
روابط ذات صلة
المقال السابق
الفوائد الكتابية المتشابهة المقال التالي