سفري إلى تشاد

القصة
التصنيف : تاريخ النشر: الثلاثاء 4 شوال 1433هـ | عدد الزيارات: 3106 القسم: الرحلات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

في عام ألف وأربعمائة وتسعة وعشرين هجرية كان سفري إلى تشاد بالأخص العاصمة انجمينا بتكليف من الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالرياض وقد سعدت بإقامة برنامج صيفي في جامعة الملك فيصل رحمه الله في العاصمة انجمينا كما تشرفت بتقديم مجموع حلقات في إذاعة البيان التابعة للمكتب الثقافي بالعاصمة تحت إشراف الندوة العالمية للشباب الإسلامي وقد عجبت كثيرا بإجادة اللغة العربية للأهالي حين مداخلاتهم أثناء تقديمي للبرامج الإذاعية كما تشرفت بزيارة عمدة العاصمة حيث شرحت له جهود الندوة لخدمة هذا البلد

وجمهورية تشاد، بلد في وسط أفريقيا تقع في منطقة الصحراء الكبرى، تجاورها ست دول ولاتطل على منفذ بحري خارجي سوى بحيرة تشاد. تحدها من الشمال ليبيا، ومن الشرق السودان، وفي الجنوب جمهورية أفريقيا الوسطى، والكاميرون ونيجيريا في الجنوب الغربي، والنيجر في الغرب. في الشمال تقع جبال تيبستي، أكبر سلسلة جبلية في الصحراء. تشاد كانت في السابق جزءا من إفريقيا الاستوائية الفرنسية

الدين

جمهورية تشاد كانت من أهم المناطق الإسلامية في أفريقيا حيث أن موقعها الاستراتيجي بين الدول العربيه والافريقية قد جعلها ملتقى لكثير من الحضارات الإسلامية والافريقية بصفه عامة. وقد دخل الإسلام الي تشاد شمالا عن طريق تجار التبو وشرقا عن طريق تجار من الوداي واهل السودان وذلك خلال قرن الثالث عشرة ميلادية وكان الدعاة قد جعلوها نقطة انطلاق لكثير من قوافل نشر الدعوة الإسلامية، نسبة المسلمين اليوم في تشاد 54% من مجموع السكان والبالغ حوالي 9،758،000 نسمة ونسبة النصارى 34% والبقية من معتقدات محلية ووثنية

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

1433-10-3هـ

التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

1 + 6 =

/500