الدرس 25 رواية الأكابر عن الأصاغر

المقال
التصنيف : تاريخ النشر: الإثنين 24 شوال 1441هـ | عدد الزيارات: 1461 القسم: الفوائد الكتابية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

وبعد

الأكابر لغة : جمع " أكبر " ، والأصاغر جمع " أصغر " ، والمعنى رواية الكبار عن الصغار .

واصطلاحا : رواية الشخص عمَّن هو دونه في السن والطبقة أو في العلم والحفظ ،أي أن يروي الراوي عن شخص أصغر منه سناً وأدنى منه طبقة ، والدُّنُو في الطبقة كرواية الصحابة عن التابعين ،أو أن يروي الراوي عمن هو أقل منه علماً وحفظاً كرواية عالم حافظ عن شيخ كبير غيرِ حافظ ولو كان ذلك الشيخ كبيرا في السن .

وتنقسم رواية الأكابر عن الأصاغر إلى ثلاثة أقسام وهي :

الأول: أن يكون الراوي أكبر سناً وأقدم طبقة في العلم والحفظ من المَرويِّ عنه .

الثاني: أن يكون الراوي أكبر قدرا لا سناً من المروي عنه كحافظ عالم عن شيخ كبير غير حافظ ، مثل رواية مالك عن عبد الله بن دينار .

الثالث: أن يكون الراوي أكبر سناً وقدراً من المروي عنه ، أي أكبر وأعلم منه ، مثل رواية البَرْقَاني عن الخطيب

ومن صور رواية الأكابر عن الأصاغر :-

الصورة الأولى : روايةُ الصحابة عن التابعين : كرواية العبادلة وغيرهم عن كعب الأحبار .

الصورة الثانية :رواية التابعي عن تابعيه : كرواية يحيى بن سعيد الأنصاري عن مالك

فوائد رواية الأكابر عن الأصاغر :

الأولى:- ألا يُتوهم أن المروي عنه أفضل وأكبر من الراوي لكونه الأغلب .

الثانية - ألا يُظن أن في السند انقلابا لأن العادة جرت برواية الأصاغر عن الأكابر .

أشهر المصنفات فيه

كتاب " ما رواه الكبار عن الصغار والآباءُ عن الأبناءِ " للحافظ أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم الورَّاق المتوفى سنة 403هـ

وبالله التوفيق

24 - 10 - 1441هـ

التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

5 + 6 =

/500