سفري إلى إفريقيا الوسطى

القصة
التصنيف : تاريخ النشر: الجمعة 7 شوال 1433هـ | عدد الزيارات: 2896 القسم: الرحلات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

في عام 1431 هـ كان سفري إلى إفريقيا الوسطى بتكليف من الندوة ذلك البلد الذي منّ الله عليهم بكثرة الأمطار حيث لايتوقف على مدار السنة سوى أربعين يوما .

كما تشرفت بزيارة مبنى مكتب الندوة الذي هو تحت الإنشاء وقد نظم لي أعضاء المكتب برنامج الزيارة والذي شمل مبنى كلية اللغة العربية الذي تحت الإنشاء على نفقة الندوة العالمية للشباب الإسلامي

وجمهورية أفريقيا الوسطى هي دولة داخلية تقع في وسط قارة إفريقيا. تحدها تشاد من الشمال والسودان من الشرق وجمهورية الكونغو وجمهورية الكونغو الديمقراطية من الجنوب والكاميرون من الغرب. كانت قسما من المستعمرة الفرنسية السا بقة أفريقيا الاستوائية الفرنسية، منحت حكما ذاتياً سنة 1378هـ ثم نالت استقلالها بعد ذلك بعامين وعرفت غداة استقلالها بجمهورية أفريقيا الوسطي ثم عاد إليها اسمها السابق عام 1979م وتبلغ مساحتها (622,984)، وسكانها في سنة (1408هـ) قدر بحوالي (2,770,000 نسمة) وعاصمة البلاد (بانجوي) وتوجد على نهر أوبانجي في جنوب البلاد

الدين

%30 مسلمون

50 %نصارى يتبعون كنائس مختلفة

والباقي يتبعون أديان محلية . وينتشر الإسلام بين الجماعات المستعربة وجماعات البيل والبورورو ظن كما ينتشر بين الجماعات التي تعيش في الشرق والوسط، تأثرت أفريقيا الوسطي بالممالك الإسلامية المجاورة لها، والتي قامت في شمال شرقي بحيرة تشاد في القرن الخامس الهجري

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

1433-10-6

التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

2 + 8 =

/500