القائمة البريدية
القائمة البريدية
أدخل بريدك الالكتروني
عدد الزوار
انت الزائر :153522
[يتصفح الموقع حالياً [ 34
الاعضاء :0 الزوار :34
تفاصيل المتواجدون
تاريخ بدء الإحصائيات : 15-11-1432هـ
احصائيات الزوار
الاحصائيات
لهذا اليوم : 1904
بالامس : 2074
لهذا الأسبوع : 7012
لهذا الشهر : 48104
لهذه السنة : 772926
منذ البدء : 1611737
تاريخ بدء الإحصائيات : 12-10-2011
الاحصائيات الموقع
عدد المواد : 3261
عدد التلاوات : 165
عدد الخطب الصوتية : 278
عدد الخطب الكتابية : 281
عدد الدروس الصوتية : 927
عدد الدروس الكتابية : 936
عدد الفوائد الصوتية : 257
عدد الفوائد الكتابية : 267
عدد المحاضرات : 6
عدد المواد : 6
عدد البرامج : 2
عدد المقاطع : 30
عدد الكتـب الاسلامية : 1
عدد الصور : 12
عدد الأدعية والأذكار الصوتية : 19
عدد الأدعية والأذكار الكتابية : 53
عدد القصص : 20
عدد التعليقات : 2
عدد المشاركات : 0
مواقيت الصلاة
التقويم الهجري
تغريدات الشيخ

حد البغي

المقال
التصنيف : تاريخ النشر: 19-04-2013 | عدد الزيارات: 3479 القسم: الفوائد الكتابية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد

وجوب السمع والطاعة لإمام المسلمين في غير معصية الله

إن ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين وضرورياته، بل لا قيام للدين ولا الدنيا إلا بها، فإن بني آدم لا تتم مصالحهم إلا باجتماعهم، ولا بد عند الاجتماع من أمير ، وقد أمر الشارع به في الاجتماع القليل العارض كالسفر تنبيهاً بذلك على ما هو أهم وهو اجتماع الناس تحت إمام واحد

ولأن الله تعالى أوجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد والعدل ونصر المظلوم وإقامة الحدود ولا يتم ذلك إلا بالقوة والإمارة

وقد أمر الله جل وعلا بطاعة ولاة الأمر فقال تعالى:" يا أيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " سورة النساء آية 59

وأمر به المصطفى صلى الله عليه وسلم فقال :" من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني " متفق عليه

وهذا ما لم يأمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا يطاع فيها

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" على المرء السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة " متفق عليه

والسمع والطاعة لولاة الأمر في غير معصية الله أمر مجمع على وجوبه عند أهل السنة والجماعة وأصل من أصولهم التي باينوا بها أهل البدع والأهواء

أحكام البغاة

الخروج على الأئمة

إذا تمت البيعة للإمام بأن بايعه أهل الحل والعقد ثبتت ولايته ووجبت طاعته ويكفي بقية الرعية أن يعتقدوا دخولهم تحت طاعة الإمام وأن يسمعوا ويطيعوا فمن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية" رواه مسلم

ولا يجوز الخروج على ولي الأمر ولا نزع يد من طاعته ولو جار وظلم ولا الدعاء عليه وإنما الواجب على المسلم أن يكره ظلمه ومعصيته ويصبر عليه ويناصحه ويجب على أهل العلم والفضل الاجتهاد في مناصحته سراً من غير إثارة فتنة أو تحريض عليه

فعن عوف بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم " قيل : يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف ؟ فقال : " لا ما أقاموا فيكم الصلاة وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه فاكرهوا عمله ولا تنزعوا يداً من طاعة" رواه مسلم

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر فإنه من فارق الجماعة شبراً فمات فميتة جاهلية " متفق عليه

ولذا أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم الأنصار بالصبر لما أخبرهم أن الأمراء سيستأثرون عليهم ويمنعونهم حقوقهم ، أما الخروج على الإمام فلا يجوز إلا إذا أتى كفراً صريحاً

عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه فكان مما أخذ علينا أن بايعناه على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثره علينا وألا ننازع الأمر أهله قال : إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان " متفق عليه

والبغاة لغة : جمع باغ من البغي وهو التعدي والظلم

وشرعاً: هم قوم لهم قوة ومنعه يخرجون على الإمام بتأويل سائغ

كيف التعامل معهم

يجب على الإمام أن يراسل الخارجين عليه فيسألهم عما ينقمون عليه درءاً للمفسدة وقطعاً لحجتهم فإن نقموا عليه حراماً كما لو ذكروا ظلماً وجب عليه إزالته وإن كان حلالاً لكن التبس فاعتقدوا مخالفته للحق فإنه يبين لهم ما أشكل عليهم ويذكر لهم حجته فإن رجعوا وإلا كانوا بغاة يجب قتالهم لدفع شرهم وعلى الرعية معونة الإمام في قتالهم لأنهم لما قامت عليهم الحجة وأزيلت شبهتهم صاروا مفسدين في الأرض قال تعالى :" وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله " سورة الحجرات آية 9

ويحرم قتال البغاة بما يعم كالقذائف المدمرة كما يحرم قتل ذريتهم وجريحهم ومدبرهم ومن ترك القتال منهم ومن أسر منهم يحبس حتى تخمد الفتنة ولا تغنم أموالهم لبقاء ملكهم عليها وما ذهب حال المقاتلة من الأنفس والأموال فهو غير مضمون إلا من وجد ماله بعينه فإنه يأخذه

وبالله التوفيق

وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

1434-6 -9

التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

3 + 7 =

/500
جديد الفوائد الكتابية
روابط ذات صلة
المقال السابق
الفوائد الكتابية المتشابهة المقال التالي