القائمة البريدية
القائمة البريدية
أدخل بريدك الالكتروني
عدد الزوار
انت الزائر :153585
[يتصفح الموقع حالياً [ 62
الاعضاء :0 الزوار :62
تفاصيل المتواجدون
تاريخ بدء الإحصائيات : 15-11-1432هـ
احصائيات الزوار
الاحصائيات
لهذا اليوم : 695
بالامس : 2424
لهذا الأسبوع : 10505
لهذا الشهر : 51598
لهذه السنة : 776419
منذ البدء : 1615231
تاريخ بدء الإحصائيات : 12-10-2011
الاحصائيات الموقع
عدد المواد : 3265
عدد التلاوات : 165
عدد الخطب الصوتية : 278
عدد الخطب الكتابية : 281
عدد الدروس الصوتية : 927
عدد الدروس الكتابية : 936
عدد الفوائد الصوتية : 257
عدد الفوائد الكتابية : 267
عدد المحاضرات : 6
عدد المواد : 6
عدد البرامج : 2
عدد المقاطع : 30
عدد الكتـب الاسلامية : 1
عدد الصور : 12
عدد الأدعية والأذكار الصوتية : 24
عدد الأدعية والأذكار الكتابية : 52
عدد القصص : 20
عدد التعليقات : 2
عدد المشاركات : 0
مواقيت الصلاة
التقويم الهجري
تغريدات الشيخ

الدرس الثامن والأربعون : الاعذار المسقطة للجمعة والجماعة

الدرس
التصنيف : تاريخ النشر: 19-02-2013 | عدد الزيارات: 4744 القسم: شرح زاد المستقنع للشيخ د . مبارك بن ناصر العسكر

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد

يعذر بترك جمعة وجماعة

أولاً :المرض المسقط للجمعة والجماعة هو الذي يلحق المريض منه مشقة لو ذهب يصلي ودليل ذلك

أولاً : قول الله تعالى :فاتقوا الله ما استطعتم

ثانياً : قوله :لا يكلف الله نفساً إلا وسعها

ثالثاً : قوله تعالى : ليس على الأعمى حرج ولا على المريض حرج

رابعاً : قول النبي صلى الله عليه وسلم " إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم

خامساً : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مرض تخلف عن الجماعة مع أن بيته كان إلى جنب المسجد . كما في الصحيحين

سادساً : قول ابن مسعود رضي الله عنه " لقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق أو مريض " رواه مسلم

فكل هذه الأدلة تدل على أن المريض يسقط عنه وجوب الجمعة والجماعة

وكذلك أيضاً من أنواع المرض المسقط والمريض لا يلحقه مشقة بحضور الجماعة معه ما يعرف عند العامة بالرائحة فمثلاً إذا كان به جرح وبعض الجروح إذا شم المجروح رائحة شديدة فإنه يزداد ألمه ويحصل فيه التهاب قوي ويسميه العامة " الشمم " فإذا كان المريض يخشى من ذلك وليس لديه ما يقاوم به فإنه يكون معذوراً والعلة في ذلك الضرر والمشقة

ثانياً : مدافعة أحد الأخبثين

والأخبثان هما البول والغائط ويلحق بهما الريح لأن بعض الناس يكون عنده غازات تنفخ بطنه وتشق عليه جداً وقد يكون أشق عليه من احتباس البول والغائط والدليل على ذلك

أولا ً : قول النبي صلى الله عليه وسلم " لا صلاة بحضرة طعام ولا هو يدافعه الأخبثان " والنفي هنا بمعنى النهي أي لا تصلوا بحضرة طعام ولا حال مدافعة الأخبثين

ثانياً : أن المدافعة تقتضي انشغال القلب عن الصلاة وهذا خلل في نفس العبادة وترك الجماعة خلل في أمر خارج عن العبادة

والمحافظة على أداء الصلاة بطمأنينة وحضور قلب أولى من حضور الجماعة أو الجمعة

ثالثاً : أن احتباس هذين الأخبثين مع المدافعة يضر البدن ضرراً بيناً ومن ثم يتبين أضرار الحبوب التي تستعملها النساء من أجل حبس الحيض فإن ضررها ظاهر جداً وقد شهد به الأطباء

ثالثاً : من بحضرة طعام محتاج إليه متمكناً من تناوله

مثاله : رجل جائع حضر عنده الطعام وهو يسمع الإقامة فهو بين أمرين إن ذهب إلى المسجد انشغل قلبه بالطعام لجوعه وإن أكل اطمئن وانسد جوعه فنقول كل ولا حرج وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " إذا حضر العشاء فابدؤا به قبل أن تصلوا المغرب ، فأمرنا أن نبدأ به . رواه البخاري

وكان ابن عمر رضي الله عنهما يسمع قراءة الإمام وهو يتعشى مع أن ابن عمر رضي الله عنه من أشد الناس تمسكاً بالسنة

إذاً إذا حضر العشاء فتعشى ولو أقيمت الصلاة كل حتى تشبع لأن الرخصة عامة بشرط ألا تجعل ذلك عادة بحيث لا يقدم العشاء إلا إذا قاربت إقامة الصلاة

رابعاً : خائف من ضياع ماله أو فوته أو ضرر فيه

أي إذا كان عنده مال يخشى إذا ذهب عنه أن يسرق أو معه دابة يخشى لو ذهب للصلاة أن تنفلت وتضيع فهو في هذه الحال معذور في ترك الجمعة والجماعة

لأنه لو ذهب وصلى فإن قلبه سيكون منشغلاً بهذا المال الذي يخاف ضياعه

وكذلك إذا كان يخشى من فواته بأن يكون قد أضاع دابته وقيل إن دابتك في المكان الفلاني وحضرت الصلاة وخشي إن ذهب يصلي الجمعة أو الجماعة تذهب الدابة عن المكان الذي قيل إنها فيه فهذا خائف من فواته فله أن يترك الصلاة ويذهب إلى ماله ليدركه

ومن ذلك أيضاً لو كان يخشى من ضرر فيه كإنسان وضع الخبز بالتنور فأقيمت الصلاة فإن ذهب يصلي احترق الخبز فله أن يدع الصلاة من أجل ألا يفوت ماله بالاحتراق

والعلة انشغال القلب لكن يؤمر الخباز أن يلاحظ وقت الإقامة فلا يدخل الخبز في التنور حينئذ ويفرق في ذلك بين المال الخطير الذي له شأن وبين المال القليل في صلاة الجمعة خاصة لأن صلاة الجمعة إذا فاتت فيها الجماعة لا تعاد وغير الجمعة إذا فاتت فيها الجماعة يصليها كما هي

خامساً : موت قريبه وهو غير حاضر أي أنه في سياق الموت فيخشى أن يموت وهو غير حاضر وأحب أن يبقى عنده ليلقنه الشهادة وما أشبه ذلك فهذا عذراً

سادساً : من على نفسه ضرر ، وهو أن يخشى على نفسه من الأمور التي ذكرناها سابقاً من ضرر بأن كان عند بيته كلب عقور وخاف إن خرج أن يعقره الكلب فله أن يصلي في بيته ولا حرج عليه

وكذلك لو فرض أن في طريقه إلى المسجد ما يضره مثل ألا يكون عنده حذاء والطريق كله شوك أو كله قطع زجاج فهذا يضره معذور بترك الجمعة والجماعة

أو سلطان مثل أن يطلبه ويبحث عنه أمير وهو ظالم له وخاف إن خرج أن يمسكه ويحبسه أو يغرمه مالاً أو يؤذيه أو ما أشبه ذلك ففي هذه الحال يعذر بترك الجمعة والجماعة ، لأن في ذلك ضرر عليه

أما إذا كان السلطان يأخذه بحق فليس له أن يتخلف عن الجماعة والجمعة لأنه إذا تخلف أسقط حقين حق الله في الجماعة والجمعة والحق الذي يطالبه به السلطان

سابعاً : ملازمة غريم ولا شيء معه ، بأن كان غريم ويلازمه ويتكلم عليه يا فلان يا مماطل يا كذاب يا مخلف الوعد وذلك لما يلحقه من الأذية لملازمة الغريم له فإن كان معه شيء يستطيع أن يوفي به فليس له الحق في ترك الجمعة والجماعة لأنه إذا تركها في هذه الحال أسقط حقين حق الله في الجمعة والجماعة وحق الآدمي في الوفاء

مسألة : إذا كان عليه دين مؤجل لكن غريمه لازمه فهل له أن يتخلف ؟

الجواب : ينظر فإن كانت السلطة قوية بحيث لو اشتكاه على السلطة لمنعته منه فهو غير معذور لأن له الحق أن يقدم الشكوى إلى السلطة أما إذا كانت السلطة ليست قوية أو أنها تحابي الرجل ولا تأخذ الحق منه فهو معذور

ثامناً : من يخشى فوات رفقه ، إذا كان يخشى من فوات الرفقة وهذا عذر لوجهين

أولاً : أنه يفوت مقصده إذا انتظر الصلاة مع الجماعة أو الجمعة

ثانياً : أنه ينشغل قلبه كثيراً فإذا سمع تشغيل السيارة وهو يصلي فإنه يقلق كثيراً خشية فوات السيارة وكذلك الطائرة فهذا معذور

تاسعاً : غلبة النعاس

مثال ذلك : رجل متعب بسبب عمل أو سفر فأخذه النعاس فهو بين أمرين إما أن يذهب ويصلي مع الجماعة وهو في غلبة النعاس لا يدري ما يقول وإما أن ينام حتى يأخذ ما يزول به النعاس ثم يصلي براحة فنقول افعل الثاني لأنك معذور

عاشراً : الأذية بالمطر أو الوحل ، إذا خاف الأذى بمطر أو وحل أي أن السماء تمطر وإذا خرج للجمعة أو الجماعة تأذى بالمطر فهو معذور

والأذية بالمطر يتأذى في بل ثيابه أو ببرودة الجو أو ما أشبه ذلك وكذلك لو خاف التأذي بوحل وكان الناس في الأول يعانون من الوحل لأن الأسواق طين تربص مع المطر فيحصل فيها الوحل والزلق فيتعب الإنسان في الحضور إلى المسجد فإذا حصل هذا فهو معذور وأما في وقتنا الحاضر فإن الوحل لا يحصل به تأذ لأن الأسواق مزفته وليس فيها طين وغاية ما هنالك أن تجد في بعض المواضع المنخفضة مطراً متجمعاً وهذا لا يتأذى به الإنسان لا بثيابه ولا بقدمه فالعذر في مثل هذه الحال إنما يكون بنزول المطر فإذا توقف المطر فلا عذر

لكن في بعض القرى التي لم تسفلت يكون العذر موجوداً ولهذا كان منادي الرسول صلى الله عليه وسلم " ينادي في الليلة الباردة والمطيرة أن صلوا في رحالكم " رواه البخاري

وإذا كان المطر خفيفا فإنه لا عذر له بل يجب عليه الحضور وما أصابه من المشقة اليسير فإنه يثاب عليها

الحادي عشر الريح شديدة البرودة ، فإذا وجدت ريح باردة شديدة تشق على الناس فإنه عذر في ترك الجمعة والجماعة أما الريح الخفيفة العادية فليس فيها مشقة وهي أولى من العذر للتأذي من المطر

والريح الساخنة ليس فيها أذى ولا مشقة والرياح الباردة بالنسبة لنا في نجد هي التي تأتي من الشمال لأننا الآن إلى القطب الشمالي أقرب منا إلى القطب الجنوبي وفي الجهة الجنوبية من الأرض تكون الرياح الباردة هي التي تأتي من الجنوب

الثاني عشر : تطويل الإمام الزائد عن السنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوبخ الرجل الذي انصرف من صلاته حين شرع معاذ في سورة البقرة بل وبخ معاذاً

وإذا لم يوجد مسجد آخر سقط عنه وجوب الجماعة وكذا إذا كان إمام المسجد يسرع إسراعاً لا يتمكن به الإنسان من فعل الواجب فإنه معذور بترك الجماعة في هذا المسجد لكن إن وجد مسجد آخر تقام فيه الجماعة وجبت عليه الجماعة في المسجد الثاني

وتصح الصلاة خلف إمام فاسق يحلق لحيته أو يشرب الدخان أو مسبل ثوبه

والمجرم الذي يخاف أن تمسكه الشرطة ليس معذور بترك الجماعة

وآكل البصل إن قصد بأكل البصل أن لا يصلي مع الجماعة فهذا حرام أما إذا قصد بأكله البصل التمتع به فليس بحرام

كالمسافر في رمضان إذا قصد بالسفر الفطر حرم عليه وإن قصد بالسفر لغرض غير ذلك فله الفطر

وأما بالنسبة لحضور آكل البصل إلى المسجد فلا يحضر لأنه معذور بل دفعاً لأذيته لأنه يؤذي الملائكة وبني آدم إلا إذا عالج ذلك بما يزيل الرائحة

ومن كان فيه بخر أي رائحة منتنة في الفم أو في الأنف تؤذي المصلين فإنه لا يحضر دفعاً لأذيته لكن هذا ليس كآكل البصل لأن آكل البصل فعل ما يتأذى به الناس باختياره وهذا ليس باختياره

ومن شرب دخاناً فيه رائحة مزعجة تؤذي الناس فإنه لا يحل له أن يؤذيهم وهذا لعله يكون فيه فائدة وهي أن هذا الرجل الذي يشرب الدخان لما رأى نفسه محروماً من صلاة الجماعة يكون سبباً في توبته منه وهذه مصلحة . أ هــ

وبالله التوفيق

وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

1434-4 -9

التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

8 + 8 =

/500
جديد الدروس الكتابية
أحكام في الصلاة 2 - تهذيب فتاوى اللجنة الدائمة للشيخ د.مبارك العسكر
الدرس179:باب الحجر2 - شرح زاد المستقنع للشيخ د . مبارك بن ناصر العسكر
الدرس358 أحكام في الصلاة - تهذيب فتاوى اللجنة الدائمة للشيخ د.مبارك العسكر
الدرس179:باب الحجر - شرح زاد المستقنع للشيخ د . مبارك بن ناصر العسكر
الدرس 357: صلاة الجماعة - تهذيب فتاوى اللجنة الدائمة للشيخ د.مبارك العسكر
تفسير سورة الفرقان - تفسير القرآن الكريم للشيخ الدكتور مبارك العسكر