القائمة البريدية
القائمة البريدية
أدخل بريدك الالكتروني
عدد الزوار
انت الزائر :153585
[يتصفح الموقع حالياً [ 62
الاعضاء :0 الزوار :62
تفاصيل المتواجدون
تاريخ بدء الإحصائيات : 15-11-1432هـ
احصائيات الزوار
الاحصائيات
لهذا اليوم : 697
بالامس : 2424
لهذا الأسبوع : 10507
لهذا الشهر : 51600
لهذه السنة : 776421
منذ البدء : 1615233
تاريخ بدء الإحصائيات : 12-10-2011
الاحصائيات الموقع
عدد المواد : 3265
عدد التلاوات : 165
عدد الخطب الصوتية : 278
عدد الخطب الكتابية : 281
عدد الدروس الصوتية : 927
عدد الدروس الكتابية : 936
عدد الفوائد الصوتية : 257
عدد الفوائد الكتابية : 267
عدد المحاضرات : 6
عدد المواد : 6
عدد البرامج : 2
عدد المقاطع : 30
عدد الكتـب الاسلامية : 1
عدد الصور : 12
عدد الأدعية والأذكار الصوتية : 24
عدد الأدعية والأذكار الكتابية : 52
عدد القصص : 20
عدد التعليقات : 2
عدد المشاركات : 0
مواقيت الصلاة
التقويم الهجري
تغريدات الشيخ

الدرس الرابع عشر : ما يقال في الركوع

الدرس
التصنيف : تاريخ النشر: 06-02-2013 | عدد الزيارات: 3504 القسم: شرح زاد المستقنع للشيخ د . مبارك بن ناصر العسكر

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد

الركوع : هو الانحناء في الظهر وهذا الركوع المقصود به تعظيم الله عز وجل فإن هذه الهيئة من هيئات التعظيم ولذلك كان الناس يفعلونها أمام الملوك والكبراء والأسياد ينحنون لهم وربما يركعون وربما يسجدون والعياذ بالله ولكن الركوع هيئة تدل على تعظيم الراكع لمن ركع له

ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أما الركوع فعظموا فيه الرب

ليجتمع فيه التعظيم القولي والفعلي ويكبر من حين أن يهوي على أن ينتهي قبل أن يصل إلى الركوع وإن وصل إلى الركوع قبل أن ينتهي فلا حرج عليه

رافعاً يديه إلى حذو منكبيه أو إلى فروع أذنيه

إذا أراد أن يركع ثم يضعهما على ركبتيه

ودليل ذلك حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا كبر للركوع والحديث ثابت في الصحيحين وغيرهما

يضع يديه على ركبتيه مفرجي الأصابع لا مضمومة كأنه قابض ركبتيه

مستوياً ظهره

والإستواء يشمل استواء الظهر في المد واستواءه في العلو والنزول يعني لا يقوس ظهره ولا يهصره حتى ينزل وسطه ولا ينزل مقدم ظهره بل يكون ظهره مستوياً وقد جاء ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم قالت عائشة رضي الله عنها " كان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه " أخرجه مسلم

لم يشخصه يعني لم يرفعه ولم يصوبه لم ينزله ولكن بين ذلك

وجاء فيما رواه الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسوي ظهره

وجاء عنه أيضاً أنه كان يسويه حتى لو صب عليه الماء لاستقر وهذا يدل على كمال التسوية فيكون الظهر والرأس سواء ويكون الظهر ممددواً مستوياً

وينبغي كذلك أن يفرج يديه عن جنبيه ولكنه مشروط بما إذا لم يكن فيه أذية فإن كان فيه أذية لمن كان إلى جنبه فإنه لا ينبغي للإنسان أن يفعل سنة يؤذي بها غيره لأن الأذية فيها تشويش على المصلى إلى جنبك وتلبيس عليه ثم إنه يخشى أن يكون ذلك داخلاً في قوله تعالى " والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً " فإن هذا يشمل الأذى القولي والفعلي ويقول في ركوعه سبحان ربي العظيم

ومعنى التسبيح التنزيه

وقوله ربي العظيم أي العظيم في ذاته وصفاته

والتنزيه والتعظيم باللسان تعظيم قولي وبالركوع تعظيم فعلي

فيكون الركوع جامعاً بين التعظيمين القولي والفعلي

فله أن يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم ، وأن يقول أحياناً سبحان ربي العظيم وبحمده . لأن ذلك قد جاءت به السنة وصح في الحديث عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم أغفر لي " أخرجه البخاري

وأخرج الإمام مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول سبوح قدوس رب الملائكة والروح

وله أن يجمع بين هذه الأذكار في الركوع

ثم يرفع رأسه وظهره

والرفع من الركوع ركن ولا بد منه لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمسيء في صلاته ثم ارفع حتى تطمئن قائماً

وأما رفع اليدين فإنه سنة إن فعله الإنسان فهو أفضل وإن تركه فصلاته صحيحة

ويقول إمام ومنفرد سمع الله لمن حمده في حال الرفع

ويقول الإمام والمنفرد والمأموم ربنا ولك الحمد ملء السماء وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد

وله أن ينوع ويقول ( ربنا ولك الحمد أو ربنا لك الحمد أو اللهم ربنا لك الحمد أو اللهم ربنا ولك الحمد ) وكل هذه الصيغ ذكرها البخاري وكلها مجزئة والأفضل أن يقول هذه أحياناً وهذه أحياناً وأيضاً له أن يقول ملء السماء أو يقول ملء السموات وكلاهما ذكره الإمام مسلم

وله أن يقول وملء ما بينهما ذكر ذلك مسلم أيضاً

وله أن يقول ملء ما شئت من شيء بعد أو يقول ملء ما بينهما وكل ذلك صحيح ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وله أن يزيد بما جاءت به السنة

وما أخرج الإمام مسلم أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد " ويشرع له أن يضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى على الصدر بعد الرفع من الركوع ، ودلت السنة من حديث البراء بن عازب وغيره أن الإعتدال بعد الركوع يكون بمقدار الركوع تقريباً فقد قال البراء بن عازب رضي الله عنه " رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد ركوعه فسجدته فجلسته بين السجدتين فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريباً من السواء " أخرجه مسلم

وعلى هذا فالسنة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم إطالة ما بين الركوع والسجود

ثم يخر مكبراً ساجداً على سبعة أعضاء وهي قدميه ثم ركبتيه ثم يديه ثم جبهتيه مع أنفه إلا أن يكون له سبب يقتضيه والمراد باليدين هما الكفين لأن اليد عند الإطلاق هي الكف فقط لقوله تعالى " والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا " لذا تقطع يد السارق من مفصل الكف ويليه الترتيب في السجود قال صلى الله عليه وسلم " إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير " وأصله وليضع ركبتيه قبل يديه كما قال ذلك ابن القيم ولا يجوز أن يسجد على حائل من أعضاء السجود بأن يضع جبهته على كفيه أو يضع يديه بعضهما على بعض أو يضع قدميه بعضهما على بعض لأنه إذا فعل ذلك فكأنما سجد على عضو واحد

إذاً حكم السجود الموضح أعلاه حرام ولا يجزئ السجود

فالحوائل ثلاثة أقسام

القسم الأول : قسم من أعضاء السجود فهذا السجود عليه حرام ولا يجزئ السجود كما أوضحنا ذلك سلفاً

القسم الثاني : قسم من غير أعضاء السجود لكنه متصل بالمصلي فهذا مكروه ولو فعل لأجزأ السجود لكن مع الكراهة مثل السجود على الثوب الملبوس والمشلح الملبوس والغترة الملبوسة وما أشبهها

مثال الحاجة

حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه " أخرجه البخاري

القسم الثالث : قسم منفصل فهذا لا بأس به

ويكره أن يخص جبهته فقط بما يسجد عليه حتى لا يشابه فعل الرافضة في صلاتهم فإن الرافضة يتخذون هذا تديناً يصلون على قطعة من المدر كالفخار يضعونها مما يسمونه النجف الأشرف يضعون الجبهة عليه فقط

ولهذا تجد عند أبواب مساجدهم دواليب ممتلئة من هذه الحجارة فإذا أراد الإنسان أن يدخل المسجد أخذ حجارة ليسجد عليها فإن كانوا يسجدون على الجبهة دون الأنف فصلاتهم باطلة فالمكروه وضع شيء تحت الجبهة مع السجود عليها مع الأنف

والسجود على هذه الأعضاء السبعة ركن من أركان الصلاة إذ لا يجوز أن يرفع عضواً من أعضاءه حال سجوده لا يداً ولا قدماً ولا أنفاً ولا جبهة ولا شيئاً من هذه الأعضاء السبعة فإن فعل فإن كان في جميع حال السجود لا يصح لأنه نقص عضواً من الأعضاء التي يجب أن يسجد عليها

وينبغي ألا يرفع شيئاً وليصبر حتى لو أصابته حكة في يده مثلاً أو في فخده أو في قدمه فليصبر حتى يقوم من السجود

ويجافي عضديه عن جنبيه إلا أن يكون فيه أذية لجاره لأن النبي صلى الله عليه وسلم يرى بياض إبطه من شدة مجافاته " أخرجه البخاري

ويجافي بطنه عن فخذيه ويرفع الفخذين عن الساقين ويفرق ركبتيه أي لا يضم ركبتيه بعضهما إلى بعض والسنة في القدمين التراص بخلاف الركبتين واليدين لما جاء في صحيح بن خزيمه أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يرص قدميه

وبالله التوفيق

وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

1434-3 -25

التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

1 + 4 =

/500
جديد الدروس الكتابية
أحكام في الصلاة 2 - تهذيب فتاوى اللجنة الدائمة للشيخ د.مبارك العسكر
الدرس179:باب الحجر2 - شرح زاد المستقنع للشيخ د . مبارك بن ناصر العسكر
الدرس358 أحكام في الصلاة - تهذيب فتاوى اللجنة الدائمة للشيخ د.مبارك العسكر
الدرس179:باب الحجر - شرح زاد المستقنع للشيخ د . مبارك بن ناصر العسكر
الدرس 357: صلاة الجماعة - تهذيب فتاوى اللجنة الدائمة للشيخ د.مبارك العسكر
تفسير سورة الفرقان - تفسير القرآن الكريم للشيخ الدكتور مبارك العسكر