القائمة البريدية
القائمة البريدية
أدخل بريدك الالكتروني
عدد الزوار
انت الزائر :153647
[يتصفح الموقع حالياً [ 76
الاعضاء :0 الزوار :76
تفاصيل المتواجدون
تاريخ بدء الإحصائيات : 15-11-1432هـ
احصائيات الزوار
الاحصائيات
لهذا اليوم : 4608
بالامس : 2424
لهذا الأسبوع : 14417
لهذا الشهر : 55511
لهذه السنة : 780331
منذ البدء : 1619144
تاريخ بدء الإحصائيات : 12-10-2011
الاحصائيات الموقع
عدد المواد : 3272
عدد التلاوات : 165
عدد الخطب الصوتية : 278
عدد الخطب الكتابية : 281
عدد الدروس الصوتية : 927
عدد الدروس الكتابية : 936
عدد الفوائد الصوتية : 257
عدد الفوائد الكتابية : 267
عدد المحاضرات : 6
عدد المواد : 6
عدد البرامج : 2
عدد المقاطع : 30
عدد الكتـب الاسلامية : 1
عدد الصور : 12
عدد الأدعية والأذكار الصوتية : 28
عدد الأدعية والأذكار الكتابية : 55
عدد القصص : 20
عدد التعليقات : 2
عدد المشاركات : 0
مواقيت الصلاة
التقويم الهجري
تغريدات الشيخ

أحداث السنة التاسعة وفد بني حنيفة

المقال
التصنيف : تاريخ النشر: 03-10-2018 | عدد الزيارات: 164 القسم: الفوائد الكتابية

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين... أما بعد؛

روى البخاري عن أبي هريرة قال: بعث النبي ﷺ خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه النبي ﷺ فقال: «ما عندك يا ثمامة»؟

قال: عندي خير يا محمد، إن تقتلني تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل منه ما شئت، فتركه حتى كان الغد.

ثم قال له: «ما عندك يا ثمامة؟»

فقال: عندي ما قلت لك.

فقال: أطلقوا ثمامة.

فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل، ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، يا محمد والله ما كان على وجه الأرض وجه أبغض إلي من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي، والله ما كان دين أبغض إلي من دينك، فأصبح دينك أحب الدين إلي، والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك، فأصبح بلدك أحب البلاد إلي، وإن خيلك أخذتني، وأنا أريد العمرة، فماذا ترى؟

فبشره رسول الله ﷺ وأمره أن يعتمر، فلما قدم مكة قال له قائل: أصبوت؟

قال: لا!ولكن أسلمت مع محمد ﷺ ولا والله لا تأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي ﷺ.

وروى البخاري عن ابن عباس قال: قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله ﷺ فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر من بعده اتبعته، وقدم في بشر كثير من قومه، فأقبل إليه رسول الله ﷺ ومعه ثابت بن قيس بن شماس وفي يد رسول الله ﷺ قطعة جريد حتى وقف على مسيلمة في أصحابه فقال له: «لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتها، ولن تعدو أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي رأيت فيه ما أريت، وهذا ثابت يجيبك عني» ثم انصرف عنه.

قال ابن عباس: فسألت عن قول رسول الله ﷺ «إنك الذي رأيت فيه ما أريت» فأخبرني أبو هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «بينا أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب فأهمني شأنهما فأوحي إلي في المنام أن أنفخهما فنفختهما فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان بعدي، أحدهما: الأسود العنسي، والآخر: مسيلمة».

وروى البخاري عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ: «بينا أنا نائم أتيت بخزائن الأرض فوضع في كفي سواران من ذهب فكبرا علي، فأوحي إلي أن أنفخهما، فنفختهما فذهبا فأولتهما الكذابين اللذين أنا بينهما، صاحب صنعاء، وصاحب اليمامة».

وروى البخاري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: بلغنا أن مسيلمة الكذاب قدم المدينة فنزل في دار بنت الحارث، وكان تحته الحارث بن كريز وهي: أم عبد الله بن الحارث بن كريز، فأتاه رسول الله ﷺ ومعه ثابت بن قيس بن شماس، وهو الذي يقال له: خطيب رسول الله ﷺ وفي يد رسول الله ﷺ قضيب فوقف عليه فكلمه، فقال له مسيلمة: إن شئت خليت بينك وبين الأمر، ثم جعلته لنا بعدك.

فقال رسول الله ﷺ: «لو سألتني هذا القضيب ما أعطيتكه، وإني لأراك الذي رأيت فيه ما رأيت، وهذا ثابت بن قيس وسيجيبك عني».

فانصرف رسول الله ﷺ.

قال عبيد الله بن عبد الله: سألت ابن عباس عن رؤيا رسول الله ﷺ الذي ذكر.

فقال ابن عباس: ذكر لي أن رسول الله ﷺ قال: «بينا أنا نائم رأيت أنه وضع في يدي سواران من ذهب فقطعتهما وكرهتهما، فأذن لي فنفختهما فطارا فأولتهما كذابين يخرجان».

فقال عبيد الله: أحدهما: العنسي الذي قتله فيروز باليمن، والآخر: مسيلمة الكذاب.

وقال محمد بن إسحاق: قدم على رسول الله ﷺ وفد بني حنيفة فيهم: مسيلمة بن ثمامة ابن كثير بن حبيب بن الحارث بن عبد الحارث بن هماز بن ذهل بن الزول بن حنيفة، ويكنى: أبا ثمامة،

وكان منزلهم في دار بنت الحارث امرأة من الأنصار ثم من بني النجار

قال السهيلي: وكان مؤذن مسيلمة يقال له: حجير وكان مدبر الحرب بين يديه محكم بن الطفيل، وأضيف إليهم سجاح، وكانت تكنى: أم صادر تزوجها مسيلمة وله معها أخبار فاحشة، واسم مؤذنها: زهير بن عمرو.

وروى أبو داود عن عبد الله ابن مسعود قال: جاء ابن النواحة وابن أثال رسولين لمسيلمة الكذاب إلى رسول الله ﷺ فقال لهما: «أتشهدان أني رسول الله».

فقالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله.

فقال رسول الله ﷺ: «آمنت بالله ورسله ولو كنت قاتلا رسولا لقتلتكما».

فمضت السنة بأن الرسل لا تقتل.

فأما ابن أثال فقد كفاه الله، وأما ابن النواحة فلم يزل في نفسي منه حتى أمكن الله منه.

قال الحافظ البيهقي: أما أسامة بن أثال فإنه أسلم.

وأما ابن النواحة فإن ابن مسعود قتله بالكوفة حين أمكن الله منه.

وروى البيهقي عن قيس بن أبي حازم قال جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود فقال: إني مررت ببعض مساجد بني حنيفة وهم يقرؤن قراءة ما أنزلها الله على محمد ﷺ والطاحنات طحنا، والعاجنات عجنا، والخابزات خبزا، والثاردات ثردا، واللاقمات لقما.

قال: فأرسل إليهم عبد الله فأتي بهم وهم سبعون رجلا ورأسهم عبد الله بن النواحة.

قال: فأمر به عبد الله فقتل ثم قال: ما كنا بمحرزين الشيطان من هؤلاء، ولكن نحوزهم إلى الشام لعل الله أن يكفيناهم.

وبالله التوفيق.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
1440/1/23

التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

7 + 1 =

/500
جديد الفوائد الكتابية