القائمة البريدية
القائمة البريدية
أدخل بريدك الالكتروني
عدد الزوار
انت الزائر :153646
[يتصفح الموقع حالياً [ 76
الاعضاء :0 الزوار :76
تفاصيل المتواجدون
تاريخ بدء الإحصائيات : 15-11-1432هـ
احصائيات الزوار
الاحصائيات
لهذا اليوم : 4553
بالامس : 2424
لهذا الأسبوع : 14362
لهذا الشهر : 55456
لهذه السنة : 780276
منذ البدء : 1619089
تاريخ بدء الإحصائيات : 12-10-2011
الاحصائيات الموقع
عدد المواد : 3272
عدد التلاوات : 165
عدد الخطب الصوتية : 278
عدد الخطب الكتابية : 281
عدد الدروس الصوتية : 927
عدد الدروس الكتابية : 936
عدد الفوائد الصوتية : 257
عدد الفوائد الكتابية : 267
عدد المحاضرات : 6
عدد المواد : 6
عدد البرامج : 2
عدد المقاطع : 30
عدد الكتـب الاسلامية : 1
عدد الصور : 12
عدد الأدعية والأذكار الصوتية : 28
عدد الأدعية والأذكار الكتابية : 55
عدد القصص : 20
عدد التعليقات : 2
عدد المشاركات : 0
مواقيت الصلاة
التقويم الهجري
تغريدات الشيخ

أحداث السنة التاسعة وفد بني تميم إلى رسول الله

المقال
التصنيف : تاريخ النشر: 30-09-2018 | عدد الزيارات: 120 القسم: الفوائد الكتابية

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين... أما بعد؛

قال محمد بن إسحاق: لما افتتح رسول الله ﷺ مكة وفرغ من تبوك، وأسلمت ثقيف وبايعت، ضربت إليه وفود العرب من كل وجه.

وكانت سنة تسع تسمى: سنة الوفود.

وإنما كانت العرب تربص بإسلامها أمر هذا الحي من قريش، لأن قريشا كانوا إمام الناس وهاديتهم، وأهل البيت والحرم، وصريح ولد إسماعيل بن إبراهيم، وقادة العرب لا ينكرون ذلك، وكانت قريش هي التي نصبت الحرب لرسول الله ﷺ وخلافه، فلما افتتحت مكة، ودانت له قريش ودوخها الإسلام، عرفت العرب أنهم لا طاقة لهم بحرب رسول الله ﷺ ولا عداوته، فدخلوا في دين الله كما قال عز وجل أفواجا، يضربون إليه من كل وجه.

يقول الله تعالى لنبيه ﷺ: { إذا جاء نصر الله والفتح * ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا * فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا } [النصر: 1 - 3] .

روى البخاري عن عمرو بن سلمة قال قال لي أبو قلابة (ألا تلقاه فتسأله قال فلقيته فسألته فقال كنا بماء ممر الناس وكان يمر بنا الركبان فنسألهم ما للناس ما للناس ما هذا الرجل فيقولون يزعم أن الله أرسله أوحى إليه أو أوحى الله بكذا فكنت أحفظ ذلك الكلام وكأنما يقر في صدري وكانت العرب تلوم بإسلامهم الفتح فيقولون اتركوه وقومه فإنه إن ظهر عليهم فهو نبي صادق فلما كانت وقعة أهل الفتح بادر كل قوم بإسلامهم وبدر أبي قومي بإسلامهم فلما قدم قال جئتكم والله من عند النبي صلى الله عليه وسلم حقا فقال صلوا صلاة كذا في حين كذا وصلوا صلاة كذا في حين كذا فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا فنظروا فلم يكن أحد أكثر قرآنا مني لما كنت أتلقى من الركبان فقدموني بين أيديهم وأنا ابن ست أو سبع سنين وكانت علي بردة كنت إذا سجدت تقلصت عني فقالت امرأة من الحي ألا تغطوا عنا است قارئكم فاشتزوا فقطعوا لي قميصا فما فرحت بشيء فرحي بذلك القميص)

وروى البخاري عن عمران بن حصين قال: أتى نفر من بني تميم إلى النبي ﷺ فقال: «اقبلوا البشرى يا بني تميم».

قالوا: يا رسول الله قد بشرتنا فأعطنا، فرئي ذلك في وجهه.

ثم جاء نفر من اليمن فقال: «اقبلوا البشرى إذ لم يقبلها بنو تميم».

قالوا: قبلنا يا رسول الله.

وروى البخاري عن عبد الله بن الزبير أنه قدم ركب من بني تميم على النبي ﷺ فقال أبو بكر: أمّر القعقاع بن معبد بن زرارة.

فقال عمر: بل أمر الأقرع بن حابس.

فقال أبو بكر: ما أردت إلا خلافي.

فقال عمر: ما أردت خلافك، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما، فنزلت ياأيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله الحجرات: 1 حتى انقضت.

وبالله التوفيق.

وصلى الله على نبينا محمد.

1440/1/20

التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

7 + 2 =

/500
جديد الفوائد الكتابية