القائمة البريدية
القائمة البريدية
أدخل بريدك الالكتروني
عدد الزوار
انت الزائر :153647
[يتصفح الموقع حالياً [ 76
الاعضاء :0 الزوار :76
تفاصيل المتواجدون
تاريخ بدء الإحصائيات : 15-11-1432هـ
احصائيات الزوار
الاحصائيات
لهذا اليوم : 4653
بالامس : 2424
لهذا الأسبوع : 14462
لهذا الشهر : 55556
لهذه السنة : 780376
منذ البدء : 1619189
تاريخ بدء الإحصائيات : 12-10-2011
الاحصائيات الموقع
عدد المواد : 3272
عدد التلاوات : 165
عدد الخطب الصوتية : 278
عدد الخطب الكتابية : 281
عدد الدروس الصوتية : 927
عدد الدروس الكتابية : 936
عدد الفوائد الصوتية : 257
عدد الفوائد الكتابية : 267
عدد المحاضرات : 6
عدد المواد : 6
عدد البرامج : 2
عدد المقاطع : 30
عدد الكتـب الاسلامية : 1
عدد الصور : 12
عدد الأدعية والأذكار الصوتية : 28
عدد الأدعية والأذكار الكتابية : 55
عدد القصص : 20
عدد التعليقات : 2
عدد المشاركات : 0
مواقيت الصلاة
التقويم الهجري
تغريدات الشيخ

فضائل شهر الله المحرم

الخطب
التصنيف : تاريخ النشر: 27-09-2018 | عدد الزيارات: 193 القسم: خطب الجمعة


الحمدُ للهِ مُصرِّفِ الأَيَّامِ والشُهُور، وأَشهدُ أن لا إِلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، وأشهدُ محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُه وخليلُه ، صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وأصحابهِ ومَنْ تَبِعَهُم بإِحسانٍ إلى يومِ الدين، وسَلَّمَ تَسلِيمًا كثيرًا.

أَمَّا بَعْدُ عِبادَ اللهِ..

اتَّقَوْا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ.

نعيش هذه الأيام في شهر الله المحرم وهُوَ أَوَّلُ شُهورِ السَنَةِ الهِجرِيَةِ.. ولِهذا الَشهرِ فَضَائلُ :

الأُولى شهر مُحرَّمُ إذ هو أحدُ الأشهُرِ الأَربعةِ الحُرُم الواردةِ في قولهِ تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ}التوبة :36.

وهذهِ الأشهرُ الأربعةُ هيَ ذُو القَعدةِ وذُو الحِجةِ ومُحرَّمُ ورجب .

الثانيةُ: شهرُ محرمٍ شهر فَاضِل, ومِنْ فَضلِهِ أن الله تعالى نَسَبَهُ إليه نسبة تشريف ,كما روى ابنُ ماجه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: أيُّ الصِّيامِ أفضلُ بعدَ شَهْرِ رمضانَ؟ قالَ: (شَهْرُ اللَّهِ الَّذي تدعونَهُ المُحرَّمَ)صححه الألباني.

قالَ ابن رجبٍ رحمه الله: “وقد سَمَّى النبيُ صلى الله عليه وسلم المُحرَّمَ شهرَ الله. وإضافتُهُ إلى اللهِ تَدُلُ على شرفِهِ وفَضْلِهِ، فإن اللهَ تعالى لا يُضيفُ إليهِ إلا خَوَاصَ مخلوقَاتِه، كما نَسَبَ مُحمَّداً وإبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ وغيرَهُم من الأنبياءِ إلى عُبُوديَتِهِ، ونسب إليه بيتَهُ وناقَتَهُ.

الثالثة: مِنْ أَفضلِ الأَعمالِ الفَاضلةِ في هَذَا الشَّهرِ الفَاضِلِ: الصيامُ, لما روى مُسلمٌ في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ، وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلَاةُ اللَّيْلِ).

الرابعة: مِن أعظمِ الأيامِ التي جاءِ الحَثُّ على صِيامِها يومُ العاشِرِ من مُحَرَّم,كما روى البخاريُ في صحيحه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: مَا هَذَا، قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ، فَصَامَهُ مُوسَى. قَالَ: فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ، فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ.

ولما روى مُسلمٌ في صحيحه عن أبي قتادةَ رضي الله عنه أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: (صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ).

الخامسة: قال المحققون من أهل العلم في مراتب صيام يوم عاشوراء.

صيام يوم العاشر فقط يجزئ وصيام التاسع مع العاشر أفضل وصيام التاسع مع العاشر مع الحادي عشر أكمل .

بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ في الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ, وَنَفَعَنَا بِمَا فِيهِ مِنَ الآيات وَالذِّكْرَ الْحَكِيمَ, وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

الخطبة الثانية

الْحَمْدُ للهِ عَلَى إحْسَانِهِ وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَاِمْتِنَانِهِ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لاشريكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الداعي إِلَى رِضْوَانِهِ, صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آله وأصحابه , وَمَنْ تبعهم بإحسان إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

عباد الله:

اتقوا الله وعظموه في هذا الشهر شهر الله المحرم واجتنبوا فيه الذنوب والمعاصي فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم غالبية هذا الشهر وخير من نتأسى به خليل الله محمد صلى الله عليه وسلم ثم اِعْلَمُوا أَنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَمَرَنَا بِالصَّلَاَةِ عَلَى نَبِيهِ مُحَمٍّدِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعَلَ لِلصَّلَاَةِ عَلَيْهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَالْإكْثَارَ مِنْهَا مَزِيَّةً عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الْأيَّامِ, فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : " أكثروا الصّلاة عليّ يوم الجمعة فإنّها معروضة عليّ"أخرجه ابن أبي شيبة وحسنه الألباني . فَاللهَمَّ صَلِّ وَسَلِّم وَبَارِك عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلهِ وَصَحبِهِ أَجَمْعَيْن .

اللهم أعز الإسلام والمسلمين واحم حوزة الدين اللهم انصر جنودنا في الحد الجنوبي واحفظ لنا ولي أمرنا ومتعه بالصحة والعافية وانفع به الإسلام والمسلمين واغفر اللهم لنا ولوالدين ووالدي والدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين يا رب العالمين.

عِبَادَ اللهِ.. إِنَّ اللهَ يَأْمَرُ بِالْعَدْلِ وَالْإحْسَانِ وإيتاءِ ذِي الْقُرْبَى, وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكِرِ وَالْبَغِيِّ, يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ, فَاِذكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذكُركُمْ, وَاُشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ, وَلَذِكرُ اللهُ أكْبَرُ, وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.

1440/1/17

التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

7 + 4 =

/500
جديد الخطب الكتابية
ترابط الأسرة - خطب الجمعة
فضل يوم عرفة - خطب الجمعة
عيد الأضحى 9 - خطب العيدين والإستسقاء
عيد الفطر 9 - خطب العيدين والإستسقاء
روابط ذات صلة
الخطب السابق
الخطب الكتابية المتشابهة الخطب التالي