القائمة البريدية
القائمة البريدية
أدخل بريدك الالكتروني
عدد الزوار
انت الزائر :160421
[يتصفح الموقع حالياً [ 72
الاعضاء :0 الزوار :72
تفاصيل المتواجدون
تاريخ بدء الإحصائيات : 15-11-1432هـ
احصائيات الزوار
الاحصائيات
لهذا اليوم : 2553
بالامس : 3429
لهذا الأسبوع : 13700
لهذا الشهر : 44955
لهذه السنة : 44951
منذ البدء : 1776366
تاريخ بدء الإحصائيات : 12-10-2011
الاحصائيات الموقع
عدد المواد : 3407
عدد التلاوات : 165
عدد الخطب الصوتية : 282
عدد الخطب الكتابية : 285
عدد الدروس الصوتية : 933
عدد الدروس الكتابية : 944
عدد الفوائد الصوتية : 258
عدد الفوائد الكتابية : 268
عدد المحاضرات : 6
عدد المواد : 6
عدد البرامج : 2
عدد المقاطع : 30
عدد الكتـب الاسلامية : 1
عدد الصور : 12
عدد الأدعية والأذكار الصوتية : 97
عدد الأدعية والأذكار الكتابية : 97
عدد القصص : 20
عدد التعليقات : 2
عدد المشاركات : 0
مواقيت الصلاة
التقويم الهجري

احداث السنة التاسعةبعثة خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة

المقال
التصنيف : تاريخ النشر: الثلاثاء 24 ذو الحجة 1439هـ | عدد الزيارات: 270 القسم: الفوائد الكتابية

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ... أما بعد؛

قال ابن إسحاق: إن رسول الله ﷺ دعا خالد بن الوليد، فبعثه إلى أكيدر دومة، وهو أكيدر بن عبد الملك، رجل من بني كنانة، كان ملكا عليها، وكان نصرانيا.

وقال رسول الله ﷺ لخالد: «إنك ستجده يصيد البقر».

فخرج خالد حتى إذا كان من حصنه بمنظر العين، وفي ليلة مقمرة صائفة، وهو على سطح له ومعه امرأته، وباتت البقر تحك بقرونها باب القصر.

فقالت له امرأته: هل رأيت مثل هذا قط؟

قال: لا والله.

قالت: فمن يترك هذا؟

قال: لا أحد، فنزل فأمر بفرسه، فأسرج له، وركب معه نفر من أهل بيته، فيهم أخ له، يقال له: حسان، فركب وخرجوا معه بمطاردهم.

فلما خرجوا تلقتهم خيل النبي ﷺ فأخذته وقتلوا أخاه، وكان عليه قباء من ديباج مخوص بالذهب، فاستلبه خالد فبعث به إلى رسول الله ﷺ قبل قدومه عليه.

وروى ابن اسحاق عن أنس بن مالك قال: رأيت قباء أكيدر حين قدم به على رسول الله ﷺ فجعل المسلمون يلمسونه بأيديهم ويتعجبون منه.

فقال رسول الله ﷺ: «أتعجبون من هذا فوالذي نفسي بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا».

قال ابن إسحاق: ثم إن خالد بن الوليد لما قدم بأكيدر على رسول الله ﷺ حقن له دمه، فصالحه على الجزية، ثم خلى سبيله، فرجع إلى قريته، فقال رجل من بني طيء يقال له: بجير بن بجرة في ذلك:

تبارك سائق البقرات إني * رأيت الله يهدي كل هاد

فمن يك حائدا عن ذي تبوك * فإنا قد أمرنا بالجهاد

وقد حكى البيهقي أن رسول الله ﷺ قال لهذا الشاعر: «لا يفضض الله فاك».

فأتت عليه سبعون سنة ما تحرك له فيها ضرس ولا سن.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

6 + 2 =

/500